[sg_popup id=1]
اليوم : الخميس 12 ديسمبر 2019 - 11:34
موقع مشاهد سبور

طرائف / الوزير الأول عبد الإله بنكيران يخطب ود رئيس الحسنية للاستفادة من تجربته في التعامل مع التماسيح والعفاريت بأكادير

أطلقت الكثير من المستملحات بأكادير والتي تشير الى أن رئيس فريق حسنية أكادير لكرة القدم الحبيب سيدينو أصبح محط اهتمام الوزير الأول المغربي عبد الإله بنكيران من أجل الاستفادة من تجربته في التعامل مع التماسيح والعفاريت ، خاصة وأن رئيس الحكومة المغربية ومنذ تقلده لهذا المنصب وهو يتحدث عن صراعه الدائم مع التماسيح والعفاريت في كل مخططاته.

اهتمام رئيس الحكومة برئيس حسنية أكادير يأتي بعد أن تأكد للجميع مساهمة عائلة سيدينو في مشروع حديقة التماسيح التي تم افتتاحها يوم السبت الماضي بضواحي الدراركة بأكادير والتي جلب لها سيدينو وشركائه في المشروع أزيد من 300 تمساح وهو العدد القابل للإرتفاع بفعل عملية التوالد في الشهور القليلة القادمة،وهو ما يكسب سيدينو تجربة كبيرة في التعامل مع التماسيح لينضاف ذلك حسب الظرفاء الى الخبرة التي اكتسبها في التعامل مع عفاريت تظهر وتختفي بفريق حسنية أكادير لكرة القدم.

وإذا كان الجميع قد شاهد بأم عينه التماسيح بحديقة الدراركة يوم السبت الماضي فقد فشل المتتبعون في معرفة هذه العفاريت المقصودة بالفريق حيث ينسبها البعض الى تلك التي تسكن لاعبي الفريق وتخرج من أقدامهم في بعض اللقاءات ليقدمو أروع ما في كرة القدم وتقودهم للتمرد على بعض الفرق التي تعتبر نفسها كبيرة بالمغرب وبالخارج آخرها هزم بطل أوروبا “إف سي سفيي الإسباني “الذي قدم لأكادير للإحتفال بلقبه الرابع الأوروبي ، فمني بالهزيمة من عفاريت الحسنية ، فيما أرجع البعض الآخر العفاريت التي يتعامل معها الرئيس الى تلك التي تسكن بعضا من جمهوره والتي إستطاعت بكلمة واحدة مقاطعة لقاء الحسنية وإشبيلية بالرغم من الحملة الاعلامية التي إستعملت فيها الأكاذيب لإستمالة الجمهور وتكسير قرار المقاطعة غير أن العفاريت فطنوا لكل ذلك وتحول لقاء ملعب أدرار من عرس الى مأتم بحكم قلة عدد الجمهور والصمت المطبق الذي رافق أطوار اللقاء وقبلها كانت عفاريت الجمهور قد شغلت الناس بأشكال وألوان ومغازي التيفويات والاحتفال الكبير برأس السنة الأمازيغية ، فيما ذهب البعض الى أن خبرة سيدينو في ترويض العفاريت تأتي من المكتب الذي يرأسه وتتنازعه عفاريت تيارين الأول يريد أن يشتغل الرئيس وفق شعار ” رابح رابح ” والثاني يدفع به نحو سن سياسة ” يات س يات “واستطاع لحد الان الإمساك بزمام أمور عفاريت الطرفين.

الخبرة في التعامل مع العفاريت وفتح حديقة للتماسيح ورعايتهم كلها أمور يقول الظرفاء من أبناء سوس  تجعل رئيس الحسنية الحبيب سيدنو مرشحا لتولي منصب مهم الى جانب بنكيران ليلقنه بعضا من الدروس في التعامل معهما .

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *