[sg_popup id=1]
اليوم : السبت 19 أكتوبر 2019 - 16:46
موقع مشاهد سبور

سيدينو: إعداد الحسنية للموسم الرياضي الجديد “كان جيدا بدنيا وتقنيا وتكتيكيا”

أعلن رئيس فريق حسنية أكادير، الحبيب سيدينو، أن الإعداد للموسم الرياضي الجديد ، والذي تم في مدينة أكادير، “كان إعدادا جيدا سواء من الناحية البدنية ، أو التقنية ، أوالتكتيكية”.

وأوضح في استجواب خص به وكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا التحضير ” شمل في البداية الإعداد البدني للاعبين والذي كان شاقا وتطلب وقتا طويلا “، بعدها مر الفريق إلى مرحلة المباريات الإعدادية التي أجري جلها بمدينة أكادير ، حيث لم تسمح الظروف بتنظيم معسكر تدريبي خارج أرض الوطن ، ولا حتى خارج مدينة أكادير.

وأضاف أن كل مكونات فريق حسنية أكادير “سهرت على إنجاح فترة التهييء “، حيث بذل الطاقم الطبي مجهودا كبيرا لإعداد وتهييء اللاعبين ، كما تم استغلال تواجد مجموعة من الأندية الوطنية التي نظمت تجمعاتها الإعدادية الصيفية بأكادير لكي يجري معها فريق الحسنية ، مشيرا على أن الفريق مازال بحاجة لمزيد من المباريات الرسمية لأن المباريات الحبية والإعدادية لا تعكس دائما الصورة الحقيقة لمستوى الفريق.

وذكر في هذا السياق بالمباريات التي أجراها الفريق سواء برسم كأس العرش ، والتي انتصر فيها على فريق يوسفية برشيد ، ومباراة في كأس الكاف ، والتي كسبت فيها الحسنية تعادلا خارج الميدان امام الاتحاد الليبي الذي تمت مواجهته في مدينة صفاقص التونسية ، على جانب إجراء مباراة ضد أولمبيك خريبكة برسم لبطولة الوطنية والتي انتهت بالتعادل السلبي.

وبخصوص انتداب لاعبين جدد خلال “الميركاتو” الصيفي ، قال سيدينو إن الفريق انتدب لاعبان سنغاليان هما بكاري ماني ومالك سيسي من فريق جينيراسيوت فوت السنغالي ، وهما لاعبين دوليين في صفوف المنتخب المحلي السنغالي، مضيفا أن فريق الحسنية أعاد اللاعب حفيظ ليركي (لاعب وسط جيد)، ومن إتحاد تمارة استقطب الفريق لاعبا شابا واعدا هو اللاعب محمد بنحساين ، كما استقطب حارسا شابا حقق الصعود مع مولودية وجدة الموسم ما قبل الماضي ، وفي الموسم الماضي حقق الصعود أيضا رفقة فريق رجاء بني ملال.

وفيما يتعلق برفض اللاعب الصربي ماركوفيتش فسخ العقد الذي يربطه بالحسنية ، والذي حال ذلك دون انتداب الفريق للاعب لأجنبي رابع ، أوضح سيدينو أن هذا اللاعب انتدبته الحسنية في الموسم المنصرم لكنه “خيب الآمال ، ويطالب الآن بمجموع أجر الشهور المتبقية في العقد وما تبقى ايضا من منحة التوقيع “، مشيرا إلى أن “العطاء الضعيف لماركوفيتش جعله لا يستحق هذه الأموال ،ولم يحقق مع الحسنية أيا من الأهداف المضمنة بالعقد “.

وأعرب سيدينو عن “يقينه بأن الفريق سيتوصل قريبا إلى حل مع هذا اللاعب ” ، مشيرا إلى أن ملف هذا اللاعب في يد الكاتب العام للحسنية ، أحمد ايت علا ، الذي يشغل في الوقت نفسه مهمة محامي الفريق ، والذي دخل في تفاوض مع اللاعب الصربي قصد الوصول الى حل في أقرب الآجال لفسح المجال للفريق لانتداب لاعب أجنبي آخر في الميركاتو الشتوي .

من جهة أخرى، قال سيدينو إن فريق أكادير يعتبر من بين الأندية القلائل التي تحرص على تكوين اللاعبين ، وفي كل سنة يكون هناك لاعب أو لاعبان بارزان صاعدان من فئة الأمل ، مذكرا في هذا السياق بأسماء اللاعبين عمر نجدي ، ويوسف أكناو ، وحفيظ ليركي ، وياسين البساطي ، وياسين الرامي ، ثم مراد باتنة ، وبديع أووك وغيرهم، مضيفا أن الفريق في كل موسم يقوم بإلحاق خمسة أو ستة لاعبين من فئة الأمل بتداريب الكبار ، ومن حين لآخر يتم إشراك بعضهم في المباريات الرسمية.

وسجل رئيس فريق حسنية أكادير ما يتمتع به مدربو الفئات الصغرى للحسنية ، الذين يتدربون في ظروف قاسية وغير ملائمة في ملعب الانبعاث الجنوبي الذي يتم تقسيمه ليستوعب تداريب عدة فئات ، وأحيانا يتدربون فيه مع أندية أخرى ، مبرزا في هذا السياق أن العمل يجري على قدم وساق من اجل تفويت بقعة أرضية لفائدة الحسنية ، وستتولى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تهييء أرضيتها بعشب اصطناعي ، حيث ستخصص لتداريب الفئات الصغرى للحسنية ، مما سيمكن من إيجاد حل لمشكل التداريب مؤقتا ، في انتظار بناء مركز التكوين الخاص بالحسنية .

وأكد بهذا الخصوص أن الشروع في بناء هذا المركز سينطلق قبل نهاية سنة 2019 ، وستساهم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ميزانية التشييد ، كما سيساهم الفريق والمجلس الجماعي لأكادير ومجلس جهة سوس ماسة في هذا المشروع ، الذي يحظى ايضا بدعم مالي من مستشهري فريق حسنية أكادير.

وعن تحويل الوضعية القانونية لفريق حسنية أكادير ليصبح مقاولة ، أكد سيدينو أن إدارة الفريق هيأت ملفا لأجل هذه الغاية والذي سيتم إيداعه لدى الوزارة الوصية ، معربا عن تحمس المسؤولين عن الفريق لتحويله إلى شركة اقتناعا منهم بأن ذلك “يشكل خطوة كبيرة نحو الاحتراف الحقيقي “.

وأضاف أن المسؤولين عن الفريق فتحوا حوارا في هذا الشأن ، حتى قبل تأسيس هذه الشركة ” مع مستثمرين من المنطقة ومن خارجها ، حيث اعرب عن تفاؤله بإمكانية نجاح شركة الحسنية بناء على التجاوب الذي ابداه جل الفاعلين الاقتصاديين الذين تمت مفاتحتهم في الموضوع .
– المصدر : مشاهد أنفو

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *