[sg_popup id=1]
اليوم : الإثنين 22 أبريل 2019 - 9:32
موقع سوس سبور

إلتراس إيمازيغن تشرح ما وقع بملعب أدرار و تفسر رسائلها الموجهة للفريق” مصحح “

أوضح فصيل إلتراس إيمازيغن المساند لحسنية أكادير من المنعرج الجنوبي لملعب أدرار موقفه من الأحداث التي رافقت مقابلة حسنية أكادير والرجاء البيضاوي بملعب أدرار يوم الاحد الماضي ، وجاء في بيان للفصيل نشر بصفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أن بعض أعضاء المجموعة ممن حاولوا التواجد بالملعب ساعات قبل انطلاق المباراة فوجؤوا “بتربص بعض المحسوبين على الجمهور الضيف وتجمعهم قرب البوابات مستفزين جمهورنا وهاجموهم بالحجارة وبالعصي والأسلحة البيضاء مما أدى لتعرض بعض أعضاءنا المسالمين للعنف والإعتداء والسرقة، مستغلين غياب السلطات والتي نحملها مسؤولية حماية أمن محيط الملعب، سلوك يجعلنا نطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص أولئك الدخلاء على الفكرة والمبادرين إلى استخدام العنف ويجعلنا ندق آخر المسامير في نعش الفكرة “.

وسبق للفصيل أن دعا – في بيان له نشر بصفحته الرسمية يوم السبت الماضي قبل إجراء اللقاء – أعضاءه الى التحلي بالروح الرياضية واحترام جمهور الضيف ، وجاء في البيان ” ولا بد أن نستغل هذا البيان الخاص بالمباراة، لدعوة جمهورنا إلى التحلي بأخلاقه والقيم الأمازيغية النبيلة المعروفة لدى القاصي والداني بضبط النفس، واجتناب كل ما يعطي الفرصة مجددا للخصوم للتهجم على المجموعة وعموم الجماهير الحسنية، كما ترفض المجموعة رفضا تاما أي فعل استفزازي تجاه الجمهور الضيف أيا كان هذا الضيف.”

وبخصوص الرسائل التي تضمنتها ” الميساجات ” التي رفعها الفصيل قبل بداية اللقاء فقد فسر البيان “دخلة ” المجموعة برسائل مكتوبة باللغة الانجليزية مضمونها كالتالي :
Make CANI your main principle
Stay hopeful for your glory
Then every step will be a victory
To write HUSA’s new history
وأضافت المجموعة أن الرسائل موجهة للاعبين، مفادها :
“اجعلوا من ” CANI ” مبدأكم الرئيسي، وهذا المبدأ الإنجليزي يحيلنا إلى ضرورة الإستمرار وعدم الإستسلام، فإن كان الهدف الأول بلوغ المجموعة، بتحققه نصبح مطالبين بتحقيق هدف أسمى وهو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة من هذه المنافسة، كما تحمل الرسالة الثانية معنى البقاء متفائلين حتى يتحقق المجد، والثالثة تشير إلى أن تقدم الفريق خطوة أخرى ما هو إلا انتصار جديد يجب أن يتواصل حتى نستطيع جميعا كتابة تاريخ مشرف للحسنية وهو ما تختزله الرسالة الأخيرة. معنونة برسالة ” VAMOS LOS ROJOS “.” واستنكرت المجموعة في بيانها منع السلطات لأعضائها من إدخال رسالتين أخريتين .

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *