[sg_popup id=1]
اليوم : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 18:37
موقع مشاهد سبور

رئيس المجلس الجماعي لأكادير يوضح أسباب تأخر صرف المنح المالية للجمعيات باكادير

في تدونة له بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي قدم رئيس المجلس الجماعي لأكادير توضيحات حول أسباب تأخر صرف المنح المالية للجمعيات بمدينة أكادير ، وهو التأخر الذي تسبب في تنظيم الجمعيات الرياضية لوقفتين احتجاجيتين أمام الولاية يوم 31 دجنبر المنصرم ، وأمام الخزينة العامة للمالية يوم 4 يناير الجاري ، وأرغم أندية كرة القدم على إعلان وقف أنشطتها الرياضية الرسمية الى غاية التوصل بالمنح ، وفيما يلي التوضيحات التي أدلى بها الرئيس في صفحته الرسمية بالفايسبوك يوم أمس الاحد 13 يناير 2019 :
الأخوة و الاخوات أعضاء الجمعيات المختلفة التي يمنحها المجلس الجماعي بأكادير أحييكم واسمحوا لي بالتوضيحات التالية :
1. في السنوات السابقة كان المجلس يصادق على المنح ثم يوقع الرئيس قرار الصرف ويرسله الى القابض ثم تسترسل إجراءات الأداء.
2. هذه السنة أصدرت وزارة الداخلية مذكرة خاصة بدعم و منح الجمعيات واشترطت تأشيرة العمال على قرارات الرؤساء مع ما يستلزمه ذلك من ارسال الملفات و إجراءات الاطلاع و التدقيق.
3. انا شخصيا لما أخبرت بالأمر و هذه الإجراءات التي جاءت مفاجئة واستحالة نسخ فوق 400 ملف و إرسالها بسرعة الى الولاية، تدخلت لدى السيد الوالي واقنعته اننا لامانع.لنا في الاطلاع على الملفات لكن ينبغي أن يؤشر بسرعة لان الوقت أصبح ضيقا جدا، فتم التأشير مشكورا .
4. ثم انتقلنا إلى القباضة فوقعنا في نفس الإجراءات و لم يؤشر القابض إلا في آخر الوقت من يوم 31 دجنبر.وهذا تاريخ إغلاق للسنة المالية بالنسبة القابض و هنا استحال إصدار الجماعة للحولات.
4. و اسمحوا أن أقول أنه من حق وزارة الداخلية و السلطات أن يدققوا و يمحصوا في الجمعيات و ملفاتها و كذلك من حق القابض،لكن الذي يجب أن يفهم الجميع وهذا ما اشار اليه صاحب الجلالة نصره الله أن نفهم أن المطلوب اليوم هو محاربة ثقل الإدارة و طول الإجراءات و المساطر لصالح قضايا المواطنين عموما ، وهذا الكلام قلته في مواقع و مناسبات مختلفة على المستوى المركزي.
5. وفي الاخير اقول انه مطلوب منا جميعا أن تتدارك هذه الوضعية فالمجتمع المدني و الجمعيات المختلفة لا يمكن أن تعمل وتتحرك الا بالدعم الذي ينبغي أن يسلم لها في وقته.

صالح المالوكي
رئيس المجلس الجماعي لاكادير

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *