[sg_popup id=1]
اليوم : الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 23:45
موقع سوس سبور

عصبة سوس لكرة القدم : عندما تغيب ثقافة الإعتراف‎

لا شك أن الكثيرين يذكرون السيد عبد المجيد قنقوم كإسم رياضي كان إلى جانب مساره في الحقل التعليمي لاعبا في وقت ما بأتحاد تارودانت، ثم مسيرا لعدة مواسم بأندية إنزكان الإتحاد والفتح قبل أن يختم مساره بعصبة سوس لكرة القدم حيث إشتغل إلى جانب المرحوم الحسين الراديف وخلفه على رأس المكتب المديري للعصبة لينسحب بصمت بعد صعود الرئيس الحالي عبد الله أبوالقاسم.

نحن نذكر اليوم بهذا الإسم لنتساءل عن سر الصمت بل والنسيان الذي طاله والمبرر الذي جعل المكتب المديري لعصبة سوس لا يتذكره خلال محطة أي جمع عام من خلال التفاتة تكريمية تمثل اعترافا ولو رمزيا بما قدمه الرجل للعصبة وللرياضة عموما. كلنا يعرف أن عصبة سوس منذ عهد الراحل الراديف ساهمت بشكل كبير وتأسيسي في نشر وترسيخ ثقافة الاعتراف بعطاءات الكثير من الفعاليات الرياضية والإعلامية والجماعية وغيرها. فما الذي يمنعها اليوم من تذكر أسماء مثل الحاج قنقوم الذي أعطى كثيرا للعصبة والذي انزوى اليوم ببيته بتارودانت دون أن يتذكره أحد. فمتى يتذكره المكتب المديري الحالي للعصبة ويتجاوزحالة الإجحاف التي تم التعامل بها مع الرجل؟

* بقلم : ع. البعمراني

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *